مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٧ - الستّون و أربعمائة تنزّل الملائكة عليه في ليلة القدر
أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت، (و أسلم على يده أربعون ألف عفريت) [١]، و أسلم [٢] على يده أربعون (ألف) [٣] قبيلة من الجنّ.
و إنّ الشجاعة عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحدة (منها) [٤] في سائر الناس.
و الفضل و الشرف عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحد [منها] [٥] في سائر الناس.
و إنّ عليّا منّي بمنزلة الذراع من اليد، و هو ذراعي [٦] في قميصي، و يدي التي أصول بها، و سيفي الّذي اجالد به الأعداء، و إنّ المحبّ له مؤمن، و المخالف له كافر، و المقتفي لأثره لاحق [٧].
الستّون و أربعمائة تنزّل الملائكة عليه في ليلة القدر
٦٧٣- محمد بن يعقوب في الكافي: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: كان علي- (عليه السلام)- كثيرا ما يقول: ما اجتمع التيمي و العدوي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو يقرأ إنّا أنزلناه في (ليلة القدر) [٨] بتخشّع و بكاء فيقولان: ما أشدّ رقّتك لهذه السورة؟
فيقول [لهما] [٩] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا رأت عيني، و وعى قلبي
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: و أسلمت.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: وزري، و هو مصحّف.
[٧] مشارق أنوار اليقين ٢٢٠ عنه المؤلّف في حلية الأبرار: ٢/ ١٦٧- ١٦٨ ح ١.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.