مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - الرابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
الرابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
٥١٢- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز [١]، عن غير واحد، منهم: بكّار بن كردم [٢] و عيسى بن سليمان [٣]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قالا [٤]: سمعناه و هو يقول: جاءت امرأة [شنيعة] [٥] إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (متنقّبة) [٦] و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها، فقالت: هذا قاتل الأحبّة.
فنظر إليها، فقال لها: يا سلفع، يا جريّة، يا بذيّة، (يا مذكرة) [٧]، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنها شيء [بيّن] [٨] مدلّى.
قال: فمضت و تبعها عمرو بن حريث- لعنه اللّه- و كان عثمانيّا، فقال لها:
أيّتها المرأة، لا يزال يسمعنا عليّ بن أبي طالب العجائب، فما ندري حقّها
- الاختصاص، و في ص: ١٢٩ ح ١٤ عن البصائر الثانية، و عن العيّاشي: ٢/ ٢٤٨ ح ٣٢ باختلاف.
و أورده في الخرائج: ٢/ ٧٤٧ ح ٦٥ مختصرا.
و أخرج ذيله في تأويل الآيات: ١/ ٢٥١ ح ٩ و البحار: ١٧/ ١٣٠ ح ٢ عن الكافي: ١/ ٢١٨ ح ٥.
[١] عمر بن عبد العزيز بن أبي بشّار (يسار) المعروف زحل: عربيّ بصري مخلط له كتاب، روى عنه أحمد بن محمد، و روى عن عيسى بن سليمان. «معجم الرجال».
[٢] بكّار بن كردم الكوفي، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-. «رجال الشيخ: ٥٢».
[٣] عيسى بن سليمان، أبو طيّبة الدارميّ الجرجانيّ والد أحمد بن أبي طيّبة، روى عن جعفر الصادق- (عليه السلام)-، مات سنة: ١٥٣. «لسان الميزان».
[٤] في المصدر و البحار: قال.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.