مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
سمعت (ذلك) [١] من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: (و اللّه لقد سمعت [٢] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول ذلك.
قلنا: فحدّثنا بشيء من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في عليّ- (عليه السلام)-) [٣]، قال سمعته يقول: عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل (بعدي) [٤] على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة إمامان [إن] [٥] قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الّذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، يفتح حصون الضلالة.
قلنا: فهذه التسعة من هم؟
قال: هم الأئمّة بعد الحسين- (عليه السلام)- خلف بعد خلف.
قلنا: فكم عهد إليك [٦] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يكون بعده من الأئمّة؟
قال: اثنا عشر.
قلنا: فهل سمّاهم لك؟
قال: نعم، إنّه قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ، و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش
[١] ليس في المصدر.
[٢] في البحار: قال: اللّه سمعت.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليكم.