مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٣ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
قال: [نعم] [١] سمعته يقول: [لا يتمّ الإيمان إلّا بولايتنا أهل البيت.
قلنا: زدنا يرحمك اللّه.
قال: نعم، سمعته يقول:] [٢] من قال: لا إله إلّا اللّه مخلصا فله الجنّة.
قلنا: زدنا يرحمك اللّه.
قال: [نعم] [٣] سمعته- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع، فإنّي [٤] سمعت جبرائيل- (عليه السلام)- يقول: المكر و الخديعة في النار.
قلنا: جازاك اللّه و عن نبيّك و عن الإسلام خيرا [٥].
٦٢٠- ابن شهرآشوب: من طريق المخالفين من الرسالة القواميّة و حلية الأولياء، و اللفظ لها: بالإسناد عن سعيد بن جبير أنّه قال أبو الحمراء [٦]: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: رأيت ليلة اسري بي مثبتا على ساق العرش: أنا غرست جنّة عدن بيدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ، نصرته بعليّ [٧].
٦٢١- السمعاني في فضائل الصحابة: بالإسناد عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
[٥] كفاية الأثر: ١١٤- ١١٩ و عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٤ ح ١٨٢، و العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ١٧٣ ح ١٤٥ و قطعة منه في الجواهر السنيّة: ٢١٨.
[٦] أبو الحمراء: خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و من أصحاب عليّ- (عليه السلام)-، و عدّه البرقي كذلك و قال: هو فارسي. «معجم الرجال».
[٧] رواه في كشف الغمّة: ١/ ٣٢٩ عن الدارقطني، و عنه البحار: ٣٨/ ٣٤٥ ذ ح ١٩.
و أخرجه في حلية الأولياء: ٣/ ٢٧ عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء باختلاف.