مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
قال [١] عليّ- (عليه السلام)-: ثمّ دخل إلى منزلي، فدخلت إليه فدنوت منه فوضع كفّ [فاطمة] [٢] الطيّبة في كفّي، فقال: ادخلا المنزل و لا تحدثا حدثا [٣] حتّى آتيكما.
قال عليّ: فدخلت أنا و هي المنزل، فما كان [إلّا] [٤] أن دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل، ثمّ قال [لي] [٥]: يا عليّ، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة.
(قال:) [٦] ففعلت، ثمّ أتيته به فتفل فيه [تفلات] [٧]، ثمّ ناولني القعب، فقال: اشرب [منه] [٨]، فشربت، ثمّ رددته إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فناوله فاطمة، ثمّ قال لها: اشربي حبيبتي، فجرعت [٩] منه ثلاث جرعات، ثمّ رددته على أبيها، فأخذ ما بقي من الماء فنضحه على صدري و صدرها، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ [١٠] الآية، ثمّ رفع يديه [١١]، فقال: يا ربّ، إنّك لم تبعث نبيّا إلّا و قد جعلت له عترة، اللهمّ فاجعل عترتي الهادية من عليّ و فاطمة، ثمّ خرج.
قال عليّ: فبتّ بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها، فلمّا (أن) [١٢] كان في
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: قام.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: أمرا.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: فشربت.
[١٠] الأحزاب: ٣٣.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: يده.
[١٢] ليس في المصدر.