مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥ - الحادي و الخمسون و مائتان السحابة التي نزلت و سقى منها الماء
حصيرة [١]، عن حبّة العرني [٢]، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السماوات و على أهل الأرض، أقرّ بها من أقرّ، و أنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت حتى أقرّ بها [٣].
الخمسون و مائتان قتله- (عليه السلام)- الحيّة و هو- (عليه السلام)- في المهد
٣٧٥- ابن شهر اشوب: عن أنس، عن عمر بن الخطّاب أنّ عليّا- (عليه السلام)- رأى حيّة تقصده و هو في المهد، و قد شدّت [٤] يداه في حال صغره، فحوّل نفسه و أخرج يده، فأخذ بيمينه عنقها و غمزها غمزة [٥] حتى أدخل أصابعه فيها و أمسكها حتى ماتت، فلمّا رأت ذلك امّه نادت و استغاثت، فاجتمع الحشم، ثمّ قالت: كأنّك حيدرة [حيدرة] [٦] اللّبوة إذا غضبت من قبل أذى أولادها [٧].
الحادي و الخمسون و مائتان السحابة التي نزلت و سقى منها الماء
٣٧٦- ثاقب المناقب: عن ربيعة في- حديث طويل- قال: فما استتمّ الدعاء إذا أنا بمقرعة بين كتفي، فالتفتّ فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو على بغلة
[١] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ- (عليه السلام)-.
[٢] حبّة بن جوين أبو قدامة العرني الكوفي، تابعيّ، حدّث عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و شهد مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يوم النهروان، مات سنة: ١٧٥ أو ١٧٦ «تاريخ بغداد».
[٣] بصائر الدرجات: ٧٥ ح ١ و عنه البحار: ١٤/ ٣٩١ ح ١٠ و ج ٢٦/ ٢٨٢ ح ٣٤.
و قال المجلسي- (رحمه الله)- في ذيل الحديث: المراد بالإنكار عدم القبول التامّ و ما يلزمه من الاستشفاع و التوسّل بهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-.
[٤] في المصدر: و شدّت.
[٥] غمزه: حبسه و كبسه باليد، أي شدّها و ضغطها.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٢٨٧ و عنه البحار: ٤١/ ٢٧٤ ذ ح ١.