مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦ - الثامن و الستّون و مائتان إحياء أبي اليهودي و إخباره بماله، و ما في ذلك من المعجزات
اخرى و قال: تناولها، [فأخرجها] [١] فإذا هي قطعة من الحلواء [٢]، فقال الرجل:
يا مولاي تضع لي بكسرات [٣] يابسة فأجدها أنواع الطعام!
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [نعم] [٤] هذا الظاهر و ذلك الباطن، و إنّ أمرنا هكذا [٥].
الثامن و الستّون و مائتان إحياء أبي اليهودي و إخباره بماله، و ما في ذلك من المعجزات
٣٩٣- البرسي: عن الرضا- (عليه السلام)-، عن آبائه الطاهرين- (عليهم السلام)- أنّ يهوديّا جاء إلى أبي بكر في ولايته، و قال [له] [٦]: إنّ أبي قد مات، و قد خلّف [٧] كنوزا، و لم يذكر أين هي، فإن أظهرتها كان لك ثلثها، و للمسلمين ثلث [آخر] [٨]، ولي ثلث، و أدخل في دينك.
فقال أبو بكر: لا يعلم الغيب إلّا اللّه، فجاء إلى عمر، فقال له مقالة أبي بكر، ثمّ دلّه على عليّ- (عليه السلام)- (فجاء) [٩] فسأله.
فقال (له) [١٠]: رح إلى بلد اليمن و اسأل عن وادي برهوت بحضر موت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس، فسيأتيك غرابان سود
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: الحلو.
[٣] في المصدر و البحار: كسرا.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] مشارق أنوار اليقين: ٨٠ و عنه البحار: ٤١/ ٢٧٣ ح ٢٩.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و خلّف.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.