مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - السابع و ثلاثمائة علمه
الواعظين [١] و جمهور أصحابنا، عن الحارث الأعور [و زيد [٢] و صعصعة ابني صوحان، و البراء بن سبرة، و الأصبغ بن نباتة، و جابر بن شرحبيل [٣]، و محمود بن الكوّاء] [٤] أنّه قال: (كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- خارج المدينة، فمررنا بديراني يضرب الناقوس، فقال لي: و ما يقول الناس؟ قلت: و ما تقول الخشبة؟
قال: إنّه يضرب مثلا للدنيا و خرابها و) [٥] يقول:
سبحان اللّه حقّا حقّا، إنّ المول صمد يبقى، [يحلم عنّا رفقا رفقا، لو لا حلمه كنّا نشقى،] [٦] حقّا حقّا صدقا صدقا، [إنّ المولى يسائلنا و يوافقنا و يحاسبنا، يا مولانا لا تهلكنا و تداركنا، و استخدمنا و استخلصنا، حلمك عنّا قد جرّأنا، يا مولانا عفوك عنّا؛] [٧] إنّ الدنيا قد غرّتنا، و اشتغلتنا و استهوتنا؛ و استلهتنا و استغوتنا؛ يا ابن الدنيا جمعا جمعا، يا ابن الدنيا مهلا مهلا، يا ابن الدنيا دقّا دقّا؛ (وزنا وزنا،) [٨] تفنى الدنيا قرنا قرنا، ما من يوم يمضي عنّا، إلّا يهوي منّا ركنا، قد ضيّعنا دارا تبقى، (و استوطنّا دارا تفنى؛) [٩] تفني الدنيا (أهل الدنيا) [١٠]
[١] في المصدر و البحار: الواعظ، و لم نعثر على ترجمة للكتاب.
[٢] زيد بن صوحان بن حجر العبدي الكوفي أبو سليمان، كان من العلماء العبّاد، و ذكر بعضهم أنّه وفد على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قتل يوم الجمل. «سير أعلام النبلاء».
[٣] في البحار: شرجيل.
[٤] ما بين المعقوفين من المصدر و البحار.
[٥] ما بين القوسين ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ما بين المعقوفين من المصدر و البحار، إلّا كلمة «يا مولانا» فإنّها ليست في المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] ليس في نسخة «خ».
[١٠] ليس في المصدر و البحار.