مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه
كان ذاك) [١].
فقلت: جعلت فداك، فكيف لا تقول أنت و لا تخبرنا فنستعدّ له؟!
فقال: هذا باب أغلق الجواب فيه عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- حتى يقوم قائمنا [٢].
السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بمرض المريض
٤٧٩- محمد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، قال: حدّثني الشامي، عن أبي داود السبيعي، عن أبي سعيد الخدري [٣]، عن رميلة، قال: وعكت وعكا [٤] شديدا في زمان أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فوجدت في نفسي خفّة في يوم جمعة، و قلت: لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء، و اصلّي خلف أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، ففعلت ثمّ جئت [إلى] [٥] المسجد، فلمّا صعد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المنبر عاد عليّ ذلك الوعك.
فلمّا انصرف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و دخل القصر و دخلت معه، فقال:
يا رميلة، (رأيتك و أنت متشبّك بعضك في بعض.
فقلت: نعم، و قصصت عليه القصّة التي كنت فيها و الذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه.
[١] ما بين القوسين ليس في البحار، و في المصدر: فقال: كان ذاك- بدون «قد»-.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٦٢ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ١٤٥ ح ٢٠، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٣٥ ح ١٠١.
[٣] سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر الخزرجي، أبو سعيد الخدري، صحابي مشهور، نقل عنه ألف حديث و مائة و سبعين حديثا، و مات سنة: ٧٤. «سير أعلام النبلاء».
[٤] يقال: وعكته الحمّى، أي اشتدّت عليه و آذته.
[٥] من المصدر و البحار، و في الأصل: و جئت.