مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه
فقال: يا رميلة) [١] ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلّا حزنا لحزنه، و لا يدعو إلّا أمنّا لدعائه، و لا يسكت إلّا دعونا له.
فقلت له: يا أمير المؤمنين، جعلت [٢] فداك، هذا لمن معك في المصر [٣]، أ رأيت من كان في أطراف البلاد [٤]؟
قال: يا رميلة، ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض و لا [في] [٥] غربها [٦].
٤٨٠- البرسي: أنّه- (عليه السلام)- قال لرميلة و كان قد مرض و ابتلى [٧]، و كان من خواصّ شيعه، (فقال له) [٨]: وعكت يا رميلة، ثمّ رأيت خفّا [٩] فأتيت إلى الصلاة؟
فقال: نعم يا سيّدي، و ما أدراك؟
قال: يا رميلة، ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن [١٠] إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمنّا لدعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و لا مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب إلّا و نحن معه. [١١]
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] في المصدر و البحار: جعلني اللّه.
[٣] في المصدر و البحار: القصر.
[٤] في المصدر و البحار: الأرض.
[٥] من المصدر، و في البحار: و لا في غيرها.
[٦] بصائر الدرجات: ٢٥٩ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ١٤٠ ح ١.
[٧] في المصدر و البحار: و أبلى.
[٨] ليس في البحار.
[٩] في البحار: خفافا.
[١٠] في المصدر و البحار: حزن.
[١١] مشارق أنوار اليقين: ٧٧ و عنه البحار: ٢٦/ ١٥٤ ح ٤٣.