مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٧ - التاسع و الخمسون و ثلاثمائة علمه
فقيل: و من غلام ثقيف؟
فقال: رجل لا يدع للّه حرمة إلّا انتهكها.
فقيل: أ فيموت أو يقتل؟
فقال: يقصمه قاصم الجبّارين بموت فاحش يحترق منه دبره لكثرة ما يجري من بطنه!! [١]
التاسع و الخمسون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- أنّ ابن الكوّاء من الخوارج
٥١٨- الطبرسي في الاحتجاج: ابن الكوّاء سأل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال:
أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا [٢] الآية.
قال: كفرة أهل الكتاب، اليهود و النصارى، و قد كانوا على الحقّ فابتدعوا في أديانهم، و هم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا.
ثمّ نزل عن المنبر و ضرب بيده على منكب ابن الكوّاء، ثمّ قال: يا ابن الكوّاء، و ما أهل النهروان منهم ببعيد.
فقال: يا أمير المؤمنين، ما اريد غيرك، و لا أسأل سواك.
قال: فرأينا ابن الكوّاء يوم النهروان، فقيل له: ثكلتك امّك كنت [٣] تسأل أمير المؤمنين عمّا سألته، و أنت اليوم تقاتله! فرأينا رجلا حمل عليه فطعنه فقتله [٤].
[١] احتجاج الطبرسي: ١٦٨ و عنه البحار: ٣٢/ ٢٢١ ح ١٧٣.
و رواه السيوطي بصورة مطوّلة في الحديث: ٨٦٠١ من مسند علي- (عليه السلام)- من كتاب جمع الجوامع: القسم الثاني من المجلّد: ٤/ ٦٥٣.
و المتّقي الهندي في كنز العمّال: ١٦/ ١٨٣ ح ٤٤٢١٦.
[٢] الكهف: ١٠٣.
[٣] في المصدر: بالأمس تسأل.
[٤] الاحتجاج: ٢٦٠ و عنه البحار: ١٠/ ١٢٣ ذ ح ٢.