مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٨ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
(بشيء) [١] حتى أتاني (رسول) [٢] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال (لي) [٣]:
أجب (النبيّ) [٤] يا عليّ و أسرع.
(قال:) [٥] فأسرعت المضيّ إليه، فلمّا دخلت نظرت إليه، فما رأيته [٦] أشدّ فرحا من ذلك اليوم، و هو في حجرة أمّ سلمة، (فلمّا) [٧] أبصرني تهلّل و تبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه لها بريق، و قال: (هلمّ) [٨] يا عليّ، فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني فيك من أمر تزويجك.
فقلت: و كيف ذلك، يا رسول اللّه؟
قال: أتاني جبرئيل و معه [من] [٩] قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان، فناولنيها فاتخذتهما فشممتهما فسطع (منهما) [١٠] رائحة المسك، ثمّ أخذهما منّي، فقلت:
يا جبرئيل ما شأنهما [١١]؟
فقال: إنّ اللّه أمر سكّان الجنّة (من الملائكة و من فيها) [١٢] أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و قصورها [١٣] و أنهارها و أشجارها (و ثمارها) [١٤] و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب، و أمر الحور العين بقراءة
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] ليس في المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و ما في الأصل: فلمّا رأيته و ما رأيته، مصحّف.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: يا رسول اللّه. السنبل و القرنفيل، و هو مصحّف.
[١٢] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[١٣] في المصدر: بمفارشها و نضودها.
[١٤] ليس في المصدر.