مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٥ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
على هامته، (ثمّ دخلت في دماغه، و خرجت من جوفه و وقعت على ظهر راحلته، و خرجت من بطنها، فاضطربت) [١] الراحلة و سقطت و سقط [النضر بن] [٢] الحارث من عليها ميّتين، فأنزل اللّه تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ (- بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و آل محمّد-) [٣] لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ [٤].
فبعث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [بعد ذلك] [٥] للمنافقين الّذين اجتمعوا (عند عمر) [٦] ليلا مع النضر بن الحارث، فتلى عليهم الآية، و قال:
اخرجوا إلى صاحبكم الفهري حتى تنظروا إليه.
فلمّا رأوه انتحبوا و بكوا، و قالوا: من أبغض عليّا و أظهر بغضه قتله [علي] [٧] بسيفه، و من خرج من المدينة بغضا لعليّ فأنزل اللّه عليه ما ترى: [٨] لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ، من شيعة عليّ مثل سلمان و أبي ذرّ و المقداد و عمّار و أشباههم من ضعفاء الشيعة.
فأوحى اللّه إلى نبيّه ما قالوا [فلمّا انصرفوا إلى المدينة أعلمهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] [٩]، فحلفوا باللّه كاذبين انّهم لم يقولوا، فأنزل اللّه فيهم:
[١] في عبارة الأصل و المصدر اضطراب و تشتّت.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] المعارج: ١.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: أنزل ... ما نرى.
[٩] من المصدر.