مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٢ - السابع و الثلاثون و أربعمائة المكتوب بين كتفي ملك محمد رسول اللّه، عليّ وصيّه
قال: من قبل أن يخلق اللّه آدم باثنين و عشرين ألف عام [١].
٦٤١- صاحب مسند فاطمة- (عليها السلام)- و يقال له مناقب فاطمة- (عليها السلام)-: قال: أخبرني [أبو الحسن] [٢] عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد ابن عليّ بن الحسين القمي، قال: حدثني جعفر بن مسرور، قال: حدثنا الحسين ابن محمد بن عامر، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد البزنطي، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- يقول:
بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها، فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه [٣] الصورة.
فقال الملك: لست بجبرئيل، أنا محمود بعثني اللّه أن ازوّج النور من النور.
قال: من و ممّن؟
قال: فاطمة من عليّ.
قال: فلمّا ولّى الملك و إذ بين كتفيه مكتوب: محمد رسول اللّه، و عليّ وصيّه.
فقال [له] [٤] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
فقال: من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم بمائتين و عشرين ألف عام [٥].
[١] الاصول من الكافي: ١/ ٤٦٠ ح ٨ و عنه العوالم: ١١/ ١٩٥ ح ٣٦.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: «بهذه» بدل «في مثل هذه».
[٤] من المصدر.
[٥] دلائل الإمامة: ١٩.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ١١١ ح ٢٣، و العوالم: ١١/ ١٩٥ ح ٣٦، عن معاني الأخبار: ١٠٣ ح ١، و الخصال: ٦٤٠ ح ١٧، و أمالي الصدوق: ٤٧٤ ح ١٩.