مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٩ - التاسع و العشرون و ثلاثمائة إخباره
قاتليهم [١] و كيفيّة قتلهم.
عبد العزيز بن صهيب [٢]، عن أبي العالية، قال: حدّثني مزرع بن عبد اللّه، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: أما و اللّه ليقبلنّ جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم، فقلت: هذا غيب [٣].
قال: و اللّه ليكوننّ ما أخبرني [٤] به أمير المؤمنين، و ليؤخذنّ رجل، فليقتلنّ و ليصلبنّ بين شرفتين من شرف هذا المسجد، فقلت: هذا ثان، قال: حدّثني الثقة المأمون عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال أبو العالية: فما أتت علينا جمعة حتى اخذ مزرع، و صلب بين الشرفتين [٥].
التاسع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ أهل الكوفة يقتلون الحسين- (عليه السلام)- و أنّه- (عليه السلام)- لم يقض حجّا و لا عمرة
٤٨٣- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد-، قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمد الزيّات [٦]، قال: حدّثنا أبو الحسن علي
- المقرّبين من أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قاتلهم.
[٢] في المصدر و البحار: عبد العزيز و صهيب، و هو تصحيف، فهو عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، الأعمى، الحافظ، مات سنة: ١٣٠. «سير أعلام النبلاء».
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: غيب علم.
[٤] في المصدر و البحار: خبّرني.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧١ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٦ ذ ح ٤٠.
و روى من قوله «عبد العزيز بن صهيب» إلى آخره المفيد في إرشاده: ١٧٢ و عنه البحار: ٤١/ ٢٨٥ ح ٥.
[٦] عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أناش، أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيّات، مات سنة: ٣٧٥. «تاريخ بغداد».