مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٧ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
فقال: هكذا (و اللّه) [١] نزل بها جبرئيل على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هكذا (هو) [٢] و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة- (عليها السلام)-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [٣] [٤].
٥٤٥- العلّامة الحلّي في الكشكول [٥]: عن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البارودي [٦] يوم الجمعة في شهر رمضان سنة عشرين و ثلاثمائة، قال:
قال الحسين بن العبّاس، عن المفضّل الكرماني، قال: حدّثني محمّد بن صدقة، قال: قال محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمّد الصادق- (عليهما السلام)- عن قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ [٧].
فقال جعفر بن محمد: الحجّة البالغة التي تبلغ الجاهل (من أهل الكتاب) [٨]،
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] إبراهيم: ١٥.
[٤] الكافي: ٨/ ٥٧- ٥٨ ح ١٨ و عنه البحار: ٣٥/ ٣٢٣ ح ٢٢، و تفسير البرهان: ٤/ ١٥٠، و غاية المرام ٤٢٥ ب ١٨٤ ح ١، و صدره في نور الثقلين: ٤/ ٦٠٩ ح ٧١. و راجع تفاسير الشيعة- (رضوان الله عليهم)-.
[٥] لم نجد كتاب الكشكول للعلّامة الحلّي- (رحمه الله)- بل هو للمحدّث الجليل العلّامة السيّد حيدر بن علي الحسيني الآملي من علماء القرن الثامن الهجري، أوّله: أمّا البداية: فليس بخفي من علمك، و لا يستتر عن فهمك، و آخره: و الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: الباوردي.
[٧] الانعام: ١٤٩.
[٨] ليس في نسخة «خ».