مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥١ - الحادي و السبعون و ثلاثمائة تعريب التوراة له
سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن صباح المزني، عن الحارث بن الحصيرة، عن حبّة [بن جوين] [١] العرني، قال: سمعت عليّا- (عليه السلام)- يقول: إنّ يوشع بن نون كان وصيّ موسى بن عمران- (عليه السلام)-، و كانت ألواح موسى من زمرّد أخضر، فلمّا غضب موسى- (عليه السلام)- ألقى من يده، فمنها ما تكسّر، و منها ما بقي، و منها ما ارتفع.
فلمّا ذهب عن موسى- (عليه السلام)- الغضب، قال يوشع بن نون: أ عندك تبيان ما في الألواح؟
قال: نعم، فلم يزل يتوارثها رهط من بعد رهط [٢] حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، و بعث اللّه محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- بتهامة و بلّغهم الخبر، فقالوا: ما يقول هذا النبيّ؟
قيل: ينهى عن الخمر و الزنا، و يأمر بمحاسن الأخلاق و كرم الجوار.
فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منّا، فاتّفقوا أن يأتوه في شهر كذا و كذا، فأوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل- (عليه السلام)- أن ائت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فاخبره (الخبر) [٣].
فأتاه فقال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا [و فلانا] [٤] ورثوا (ما كان في الألواح) [٥]، ألواح موسى- (عليه السلام)- و هم يأتونك في شهر كذا و كذا، في ليلة كذا و كذا.
(قال:) [٦] فسهر لهم تلك الليلة، فجاء الركب فدقّوا عليه الباب و هم يقولون: يا محمّد.
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في البحار: يتوارثونها، و في الاصل: نعم، نزل توارثها رهط بعد رهط ..
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.