مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٩ - السبعون و ثلاثمائة علمه
(قال:) [١] فجئت فأخبرتها، ثمّ أقامت حتى ولّي عثمان فبعثتني، (قال: فمضيت و صنعت كما صنعت) [٢] و صنع كما صنع صاحباه، فأخبرتها، فأقامت حتى ولّي عليّ- (عليه السلام)- فأرسلتني. فقالت: انظر ما [ذا] [٣] يصنع هذا الرجل، فجئت فجلست في المسجد، فلمّا خطب عليّ نزل فرآني في الناس، فقال: اذهب فاستأذن (لي) [٤] على امّك.
قال: [فخرجت حتى جئتها] [٥] فأخبرتها و قلت [٦]: (إنّ أمير المؤمنين عليّا- (عليه السلام)-) [٧] يستأذن عليك [٨] و هو (ذا) [٩] خلفي يريدك.
قالت: فأنا و اللّه كذا [١٠].
فاستأذن عليّ فدخل، فقال لها: اعطيني الكتاب الذي دفعه إليك (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) [١١] بآية كذا و كذا.
فكأنّي أنظر إلى امّي حتى قامت إلى تابوت لها [في جوفها تابوت] [١٢] صغير فاستخرجت من جوفه كتابا، فدفعته إلى عليّ، ثمّ قالت لي امّي: يا بنيّ،
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: فجئتها.
[٦] في المصدر: و قلت: قال لي.
[٧] ما بين القوسين ليس في المصدر و البحار.
[٨] في المصدر: استأذن لي على امّك.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] في المصدر: اريده.
[١١] ليس في المصدر و البحار.
[١٢] من المصدر.