مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٨ - السابع و التسعون و ثلاثمائة علمه
تجهّز إلى معاوية؟!
فأطرق هنيهة و رفع رأسه، [ثمّ] [١] قال: و الّذي فلق الحبّة، و برأ النسمة، لو شئت أن أطول برجلي هذه القصيرة في طول [هذه] [٢] الفيافي [٣] التي تسيرونها، و هذه الجبال و الأودية حتى أضرب [بها] [٤] صدر معاوية لفعلت، و لو أقسمت على اللّه تعالى أن اؤتى به قبل أن أقوم من مجلسي هذا، أو قبل أن يرتدّ [٥] إلى أحدكم الطرف لفعل، و لكن عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [٦] [٧].
السابع و التسعون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بعدد من يبايعه
٥٦١- السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال:
كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بصفّين، فبايعه تسعة و تسعون رجلا، ثمّ قال: أين تمام المائة؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه يبايعني في هذا اليوم مائة رجل.
[فقال:] [٨] فجاء رجل عليه قباء صوف، متقلّد سيفين، فقال: هلمّ
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الفيافي: جمع الفيفاء، و هي الصخرة الملساء، و المفازة التي لا ماء فيها.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: يردّ.
[٦] الأنبياء: ٢٦، ٢٧.
[٧] الثاقب في المناقب: ٢٤٢ ح ٧.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ١/ ١٧٢ مختصرا.
و أخرجه فى إحقاق الحقّ: ٨/ ٧٥٧ عن المناقب المرتضويّة: ٣١٥ عن مفاتيح الغيب مرسلا.
و في البحار: ٤١/ ١٩١ ح ١، و إثبات الهداة: ٤/ ٤٥٧ ح ١٨٩ عن الخرائج.
[٨] من المصدر.