مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٦ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه.
(قال:) [١] لمّا أخذ عليّ- (عليه السلام)- الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى [٢] عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] [٣] هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) [٤] [فأخذها منه] [٥].
(قال) [٦]: فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما [٧] إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فطرحهما [٨] بين يديه، فقال (له) [٩]: يا رسول اللّه (إنّي) [١٠] بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ [١١] أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر [١٢] أقبله [منه] [١٣] أم لا؟
فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل- (عليه السلام)-، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة] [١٤]، و زوّجه (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) [١٥] بها، و دخل بعد ثلاث.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: على.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل، بها.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: و نحن جلوس.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] في المصدر: و سألني.
[١٢] في المصدر: فما تأمرني.
[١٣] من المصدر.
[١٤] من المصدر.
[١٥] ليس في المصدر.