مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٨ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
ربّ كبير [١] متعال، بئس القوم من خفضني [٢] و حاولوا الادّهان في دين اللّه، فان يرفع عنّا محن البلوى [٣] حملناهم من الحقّ على محضه، و إن يكن الاخرى فلا تأس على القوم الفاسقين [٤].
٦١٩- و عنه: قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، و المعافى بن زكريّا [٥]، و الحسن بن عليّ بن الحسن الرازي، قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال:
حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن ورطا الكوفيّ، قال: حدّثنا أحمد ابن منيع [٦]، عن يزيد بن هارون، قال: حدّثنا مشايخنا و علماؤنا، عن عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرج عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- حتى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبة فنادى: أين طلحة [و أين] [٧] و الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقيا بين الصفّين، فقال: يا زبير ما الّذي حملك على هذا؟
فقال: الطلب بدم عثمان.
قال: قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كريم.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: محن الدنيا حملناهم.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الدنيا.
[٤] كفاية الأثر: ٢١٣، عنه البحار: ٣٦/ ٣٥٤ ح ٢٢٥، و العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ١٩٩ ح ١٨١، و صدره في البحار: ٤١/ ٣٢٩ ح ٥٠، و ج ٥٢/ ٢٦٧ ح ٥٥.
و أخرج قطعة منه في إثبات الهداة: ١/ ٥٩٨ ح ٥٦٨، و ج ٢/ ٤٤٢ ح ١٢٨.
و أورده المؤلّف في غاية المرام: ١/ ٢٣١ ح ٦٣.
[٥] المعافى بن زكريّا بن يحيى النهرواني الجريري، أبو الفرج، يعرف باطرارة، ولد سنة: ٣٠٥، و مات سنة: ٣٩٠. «بغية الوعاة».
[٦] أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، أبو جعفر الأصمّ نزيل بغداد، روى عن يزيد بن هارون، مات سنة: ٢٤٤. «تهذيب الكمال».
[٧] من البحار و المصدر.