مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٣ - الثاني و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره
أيّها الناس إنّ أميركم هذا أمرني أن ألعن عليّا [ألا] [١] فالعنوه- لعنه اللّه- [٢].
الثاني و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- إذا ظلمت العيون العين
٤٨٦- ابن شهرآشوب: أنّه- (عليه السلام)- قال له حذيفة بن اليمان [في] [٣] زمن عثمان: إنّي و اللّه ما فهمت قولك و لا عرفت تأويله حتى بلغت ليلتي أتذكّر ما قلت لي بالحرّة و أنت [٤] مقبل: كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين؟
و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بين أظهرنا و لم أعرف تأويل كلامك إلى [٥] البارحة رأيت عتيق، ثمّ عمر تقدّما عليك و أوّل اسمهما [٦] عين.
فقال: يا حذيفة: نسيت عبد الرحمن [حيث] [٧] مال بها إلى عثمان، (و نسيت عثمان) [٨].
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦٩ و عنه البحار: ٣٩/ ٣١٧ ح ١٧ و في ص: ٣٢٤ ح ٢٤ عن الكشّي: ١٠١ ح ١٦١.
و انظر معجم رجال الحديث: ٤/ ٢٣٧، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٨٧ ح ٣١٠ و ص: ٥٢١ ح ٤٧٢ عن رجال الكشّي و مناقب آل أبي طالب، و إحقاق الحقّ: ٨/ ١٨٢ عن لسان الميزان: ٤/ ١٢٢ و طيّ الأيّام في سيرة سيّد الأنام و خلفاء الإسلام: ٢٠٩، و الفضائل الخمسة: ٢/ ٢٨٦ عن المستدرك للحاكم: ٢/ ٣٥٨ و الصواعق المحرقة: ١٢٨.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: و إنّي.
[٥] في المصدر و البحار: إلّا.
[٦] في المصدر: اسمها.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.