مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣ - الرابع و الأربعون و مائتان أنّه
الرابع و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أخرج لنفر من أصحابه كلّما و صف في الجنّة
٣٦٦- المفيد في الاختصاص: عن الحسين بن الحسن بن أبان [١]، قال:
حدّثني الحسين بن سعيد و كتبه لي بخطّه بحضرة أبي: الحسن بن أبان، قال:
حدّثني محمد بن سنان، عن حمّاد البطيخي [٢]، عن رميلة و كان من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: إنّ نفرا من أصحابه قالوا: يا أمير المؤمنين إنّ وصيّ موسى- (عليه السلام)- كان يريهم العلامات بعد موسى، و إنّ وصيّ عيسى- (عليه السلام)- كان يريهم العلامات بعد عيسى، فلولا [٣] أريتنا.
قال: لا تقرّون، فألحّوا عليه و قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخذ بيد تسعة منهم و خرج بهم قبل أبيات الهجريّين حتى أشرف على السبخة [٤]، فتكلّم بكلام خفيّ، ثمّ قال بيده [٥]: اكشفي غطاءك، فإذا كلّ ما وصف اللّه في الجنّة نصب أعينهم مع روحها و زهرتها، فرجع منهم أربعة يقولون: سحرا سحرا، و ثبت رجل منهم بذلك (ما شاء اللّه) [٦]، ثمّ جلس مجلسا فتفلّت منه شيء [٧] من الكلام في ذلك، فتعلّقوا به، فجاءوا به إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قالوا: يا أمير المؤمنين اقتله و لا تداهن في دين اللّه، قال: و ما له؟ قالوا: سمعناه يقول كذا و كذا. فقال له:
[١] عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري- (عليه السلام)- و قال: أدركه و لم نعلم أنّه روى عنه، روى عن الحسين بن سعيد، و روى عنه ابن الوليد. «رجال الشيخ».
[٢] في المصدر: البطحيّ.
[٣] في المصدر: فلو.
[٤] السبخة: الأرض ذات الملح.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعده.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] في المصدر و البحار: فنقل منه شيئا.