مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٢ - الحادي و السبعون و ثلاثمائة تعريب التوراة له
قال: نعم يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، [و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، أين] [١] الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصيّ موسى [ابن عمران] [٢]- (عليه السلام)-؟
قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك [محمّدا] [٣] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و اللّه ما علم به أحد قطّ منذ وقع عندنا (أحد) [٤] قبلك.
قال: فأخذه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و إذا هو كتاب بالعبرانيّة دقيق، فدفعه إليّ و وضعته عند رأسي، فأصبحت بالغداة [٥] و هو كتاب بالعربيّة جليل، فيه علم ما خلق اللّه منذ قامت السماوات و الأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك [٦].
٥٣٢- ابن شهرآشوب: قال: روي عن اسامة بن زيد [٧] و أبي رافع في خبر: أنّ جبرئيل- (عليه السلام)- نزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة و قد وجدها رهط من أهل اليمن بين حجرين أسودين و سمّاهم له.
فلمّا قدموا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لهم رسول اللّه: كما أنتم حتى اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم، و إنّكم وجدتم التوراة و قد جئتم بها معكم، فدفعوها إليه و أسلموا، فوضعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عند رأسه، ثمّ دعا اللّه
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: بالكتاب.
[٦] بصائر الدرجات: ١٤١ ح ٦ و عنه البحار: ١٧/ ١٣٨ ح ٢٢ و ج ١٨/ ١٠٦ ح ٣ و ج ٢٦/ ١٨٨ ح ٢٦.
[٧] هو اسامة بن زيد بن حارثة، امّه أمّ أيمن حاضنة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هو الذي امره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في أواخر عمره على جيش.