مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩ - الحادي و السبعون و مائتان ما أخرجه
الحادي و السبعون و مائتان ما أخرجه- (عليه السلام)- للمنجّم من كنز الذهب و الأفعى
٣٩٦- البرسي: أنّه- (عليه السلام)- قال للدهقان الفارسي. و قد حذّره من الركوب و المسير إلى الخوارج، فقال له: اعلم أنّ طوالع النجوم قد انتحست [١]، فسعد أصحاب النحوس، و نحس أصحاب السعود، و قد بدا المرّيخ يقطع في برج الثور، و قد اختلف في برجك كوكبان، و ليس الحرب لك بمكان، فقال له:
أنت الذي تسيّر الجاريات، و تقضي عليّ بالحادثات [٢]، و تنقلها مع الدقائق و الساعات، فما السراري؟ و ما الدراري [٣]؟ و ما قدر شعاع [٤] المدبّرات؟ قال:
سأنظر في الاسطرلاب و اخبرك، فقال له: أ عالم أنت [٥] بما تمّ البارحة في وجه الميزان؟ و بأيّ نجم [اختلف] [٦] في برج السرطان؟ و أيّ آفة دخلت على الزبرقان؟
فقال: لا أعلم.
فقال: أ عالم أنت أنّ الملك البارحة انتقل من بيت إلى بيت في الصين؟ و انقلب برج ماچين [٧]؟ و غارت بحيرة ساوة؟ و فاضت بحيرة حشرمة [٨]؟ و قطعت باب الصخرة من سقلبة [٩]؟ و نكس ملك الروم بالروم؟ و وليّ أخوه مكانه؟
[١] في المصدر: نحست.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الحادثات.
[٣] في المصدر: الذراري، و في البحار: الزراري.
[٤] في البحار: شعار.
[٥] كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: أعلم بما.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في البحار، و في المصدر و الأصل: ماجين.
[٨] في المصدر: خشرمة.
[٩] في البحار: سفينة، و في المصدر: «باب البحر» بدل «باب الصخرة».