مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨١ - الثلاثون و ثلاثمائة إخباره
يخاطب أهل الكوفة: كيف أنتم إذا نزل بكم (خير) [١] ذرّيّة نبيّكم [٢] فعمدتم إليه فقتلتموه؟
قالوا: معاذ اللّه لئن أتانا اللّه في ذلك لنبلونّ عذرا [٣].
فقال- (عليه السلام)-:
هم أوردوه في الغرور و غرّرا * * * أرادوا نجاة لا نجاة و لا عذر [٤] [٥]
الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ البراء بن عازب لا ينصر الحسين- (عليه السلام)-
٤٨٤- ابن شهرآشوب: عن أحمد بن صبيح [٦]، عن يحيى بن المساور العابد، عن إسماعيل بن (أبي) [٧] زياد، قال: إنّ عليّا- (عليه السلام)- قال للبراء بن عازب: يا براء يقتل ابني الحسين- (عليه السلام)- و أنت حيّ لا تنصره.
فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- كان البراء يقول: صدق (و اللّه) [٨] أمير المؤمنين
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: رسولكم.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا أرانا اللّه ذلك لتكون غدرا.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هم أورده في الغرور و غرّوا أرادوا نجاة و لا غدر، و هو تصحيف.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧٠ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٤ ذ ح ٤٠.
[٦] في المصدر و البحار: إسماعيل، و أحمد بن الصبيح هو أبو عبد اللّه الأسدي، كوفي، ثقة، و ليس من الزيديّة. «رجال النجاشي».
[٧] ليس في المصدر و البحار، و هو إسماعيل بن أبي زياد السلمي: ثقة، كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».
[٨] ليس في نسخة «خ».