مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٨ - السادس و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه و إخباره
إلّا أنّ فيه: و إنّ أرواح المؤمنين لتلتقي في الهواء و تسأم [١].
السادس و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه و إخباره- (عليه السلام)- بما يكون
٥٠٣- المفيد في الاختصاص: عبّاد بن سليمان [٢]، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم [٣]، عن سعد بن ظريف الخفّاف، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [يوما] [٤] جالس في المسجد و أصحابه حوله، فأتاه رجل من شيعته فقال له: يا أمير المؤمنين، إنّ اللّه يعلم انّي أدنيه بحبّك في السرّ كما أدينه بحبّك [٥] في العلانية، و أتولّاك في السرّ كما أتولّاك في العلانية.
فقال (له) [٦] أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: صدقت، أما (انّه) [٧] فاتّخذ للفقر جلبابا، فإنّ الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي.
قال: فولّى الرجل و هو يبكي فرحا لقول أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: صدقت.
قال: و كان هناك رجل من الخوارج و صاحب له قريب [٨] من
[١] الاختصاص: ٣١١ و عنه البحار: ٦١/ ١٣٤ ح ٧، بصائر الدرجات: ٣٩١ ح ٢ و عنه البحار:
٢٥/ ١٤ ح ٢٧.
[٢] عبّاد بن سليمان: عدّه الشيخ في من لم يرو عنهم- (عليهم السلام)-، روى عن محمد بن سليمان الديلمي. «معجم الرجال».
[٣] هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان، مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، كوفيّ، ثقة. «رجال النجاشي».
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حبّك في السرّ كما حبّك.
[٦] ليس في البحار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] في البحار: قال رجل من الخوارج يحدّث صاحبا له قريبا.