مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤١ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
اليوم) [١] يفتضح محمّد [٢]، و بلغ ذلك إليه، فدعا بعمّيه حمزة و العبّاس، فأقامهما على باب داره، و قال [لهما] [٣]: أدخلا الناس عشرة عشرة، و أقبل على عليّ و عقيل فوزّرهما [٤] ببردين يمانييّن، و قال [لهما] [٥]: انقلا إلى أهل التوحيد الماء، و اعلم يا عليّ أنّ خدمتك للمسلمين أفضل من كرامتك (لهم) [٦].
قال: و جعل الناس يردون عشرة عشرة، فيأكلون و يصدرون حتى أكل [الناس] [٧] من طعام (أملاك علي من الناس) [٨] ثلاثة أيّام و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يجمع بين الصلاتين [في] [٩] الظهر و العصر [و في المغرب] [١٠] و العشاء الآخرة، (و جعل الناس يصدرون و لا يردون) [١١]، [ثم دعا النبيّ بعمّه العبّاس، فقال له:
يا عمّ، مالي أرى الناس يصدرون و لا يعودون] [١٢]؟
قال العبّاس: يا ابن أخي، ما [١٣] في المدينة مؤمن إلّا و قد أكل من طعامك حتى أنّ جماعة من المشركين دخلوا في عداد المؤمنين، فأحببنا أن لا نمنعهم ليروا ما أعطاك اللّه من المنزلة العظيمة و الدرجة الرفيعة.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: فسيفتضح محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- اليوم.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فازرهما.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر، و فيه: كرامتكم.
[٧] من المصدر، و فيه: من طعامه.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] ليس في المصدر.
[١٢] من المصدر.
[١٣] في المصدر: لم يبق.