مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤ - التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت
فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد في نار الجحيم.
[فالتفت إلى عبد اللّه و قال له:] [١] (يا عبد اللّه) [٢] أسمعت و شهدت؟ فقال (له) [٣]: نعم. فقال: شدّوا أعينكم، فشددناها، [فتكلّم] [٤] ثمّ قال: حلّوها، فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودّعه عبد اللّه و انصرف، فقلت (له) [٥]: يا سيّدي لقد رأيت في يومي عجبا و آمنت به فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به؟ [٦] قال: [لا] [٧]، أ تحبّ أن تعرف ذلك؟ فقلت: نعم.
قال: قم فاتبعه (و ماشه) [٨] و اسمع ما يقول، فتبعته (في الطريق) [٩] و مشيت معه. فقال لي: إنّك لو عرفت سحر بني عبد المطّلب لما كان هذا [بشيء] [١٠] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر من كابر إلى كابر، فرجعت و أنا عالم [١١] أنّ الإمام لا يقول إلّا حقّا. [١٢]
٣٧٤- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن العبّاس بن معروف [١٣]، عن سعدان بن مسلم [١٤]، عن صبّاح المزني، عن الحارث بن
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: في هذا اليوم عجبا و آمنت به، أ ترى أنّ عبد اللّه بن عمر يؤمن به.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: فعند ذلك علمت.
[١٢] دلائل الإمامة: ٩٢.
و يأتي في معجزة: ٥٥٤.
[١٣] العبّاس بن معروف أبو الفضل، مولى جعفر بن عبد الأشعري، قمّي ثقة. «رجال النجاشي».
[١٤] سعدان بن مسلم هو عبد الرحمن بن مسلم، أبو الحسن العامري، مولى أبي العلاء العامري، روى عن أبي الحسن الكاظم و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام)-. «رجال النجاشي».