مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الثامن و الستّون و ثلاثمائة إخباره
فقال له أبو بكر: من أين لك ذلك و ما كنت معنا في الغار!؟
فقال: إنّ أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- قال: اذهب فانظر إلى أبي بكر فإنّه يبلغ داره فينتقض [١] عليه عقبه الذي لدغه فيه الحريش، فأتيتك كما أخبرني المظلوم الصادق، ثمّ دخل عمر و خرج أبو ذرّ مسرعا.
الثامن و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ أوّل من بايع أبا بكر إبليس
٥٢٧- سليم بن قيس الهلالي: قال: قال عليّ- (عليه السلام)-: يا سلمان، و هل تدري [من] [٢] أوّل من بايعه على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقلت: لا، إلّا أنّي رأيته في ظلّة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، فكان أوّل من بايعه المغيرة بن شعبة، ثمّ بشير بن سعد، ثمّ أبو عبيدة بن الجرّاح، ثمّ عمر ابن الخطّاب، ثمّ سالم مولى [أبي] [٣] حذيفة، و معاذ بن جبل.
قال- (عليه السلام)-: لست أسألك عن هؤلاء، و لكن (هل) [٤] تدري [من] [٥] أوّل من بايعه حين صعد المنبر؟
قلت: لا، و لكن (رأيت) [٦] شيخا كبيرا متوكّئا [٧] على عصا [٨]، بين عينيه سجّادة شديدة التشمير، صعد المنبر أوّل من صعد [و خرّ] [٩] و هو يبكي
[١] في نسخة «خ»: فينتفض.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: يتوكّأ.
[٨] في المصدر و البحار: عصاه.
[٩] من البحار.