مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٢ - الثامن و الستّون و ثلاثمائة إخباره
و يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك، فبسط [يده] [١] فبايعه، ثمّ [قال: يوم كيوم آدم، ثمّ] [٢] نزل فخرج من المسجد.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: و هل تدري يا سلمان من (هو) [٣]؟
قلت: لا، و قد أساءتني مقالته كأنّه شامت بموت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال عليّ- (عليه السلام)-: فإنّ ذلك إبليس- لعنة اللّه عليه- [أخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] [٤] أنّ إبليس [و رؤساء] [٥] أصحابه شهدوا نصب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (إيّاي بغدير خمّ بما أمره اللّه تعالى) [٦]، و أخبرهم بأنّي أولى بهم من أنفسهم، و أمرهم أن يبلّغ الشاهد الغائب.
فأقبل إلى إبليس أبالسته و مردة أصحابه، فقالوا: إنّ هذه الامّة [أمّة] [٧] مرحومة معصومة لا لك [٨] و لا لنا عليهم سبيل، و قد اعلموا مفزعهم و إمامهم بعد نبيّهم، فانطلق إبليس- لعنه اللّه- آيسا [٩] حزينا.
و قال- (عليه السلام)-: فأخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (بعد ذلك) [١٠] قال:
يبايع الناس أبا بكر في ظلّة بني ساعدة حتى ما يخاصمهم بحقّنا و حجّتنا [١١]،
[١] من المصدر و نسخة «خ».
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار اختلاف يسير.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر و البحار: فمالك ...
[٩] في المصدر و البحار: كئيبا.
[١٠] ليس في المصدر و البحار.
[١١] كذا في المصدر، و في الاصل: فبايع الناس، و في البحار: ان لو قبض انّ الناس سيبايعون أبا بكر .... بعد تخاصمهم.