مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٥ - الثاني و الخمسون و ثلاثمائة معرفته
قال: فلعلّك من رجال الحرب؟
قال: نعم.
قال: إذا وضعت الحرب أوزارها، فلا بأس.
قال:] [١] أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفّلا لك، أسألك عن شيء بعث به ابن الأصفر [إليه] [٢] [٣].
الثاني و الخمسون و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام)- العيزار جاسوس معاوية
٥١٠- ابن شهرآشوب: عن جميع بن عمير [٤]، قال: اتّهم علي- (عليه السلام)- رجلا يقال له: العيزار [٥]، يرفع أخباره إلى معاوية، فأنكر ذلك و جحده [٦]، فقال- (عليه السلام)-: أ تحلف باللّه يا هذا [إنّك] [٧] ما فعلت؟
قال: نعم، و بدر [٨] و حلف.
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إن كنت كاذبا فأعمى اللّه بصرك، فما دارت الجمعة حتى اخرج أعمى يقاد [٩].
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الاحتجاج: ٢٦٧ و عنه حلية الأبرار: ١/ ٥٠٣ و في البحار: ١٠/ ١٣٩ ح ١ عنه و عن الخصال:
٤٤٠ ح ٣٣.
و الحديث طويل أخرجه المؤلّف بتمامه في معجزة ٧٨ من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.
[٤] جميع بن عمير التيمي تيم اللّه بن ثعلبة الكوفي، الشيعي، روى عن الصحابة.
[٥] في البحار: الغيرار، و في إرشاد المفيد، الغيزار، و في إرشاد القلوب: المغيرة، و في الإحقاق: الغرار.
[٦] في المصدر: و جحد.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يزوّر.
[٩] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧٩.
و أورده الراوندي في الخرائج: ١/ ٢٠٧ ح ٤٨ و عنه البحار: ٨/ ٧٣٣ (ط. الحجر)، و في ج ٤١/-