مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٥ - الثامن و الخمسون و أربعمائة مخافة الجنّي منه
ثمّ ناوله عليّا- (عليه السلام)- فلمّا شرب سجد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول الله شربت ثمّ ناولت الماء للحسن، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثمّ ناولته للحسين فشرب فقلت له: هنيئا مريئا، ثمّ [١] ناولته فاطمة (فشربت) [٢]، فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثمّ ناولته عليّا، فلمّا شرب سجدت فما ذاك؟
فقال لها: إنّي لمّا شربت [الماء] [٣] قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و [لمّا] [٤] شرب الحسن قالوا له كذلك، فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] [٥]: هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليّي و حجّتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم عليّ [في] [٦] أهل بيتي [٧].
الثامن و الخمسون و أربعمائة مخافة الجنّي منه- (عليه السلام)-
٦٧١- البرسي: انّ جنّيّا [٨] كان عند النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فجعل الجنّي يتصاغر لديه تعظيما له و خوفا منه، فقال:
يا رسول اللّه، إنّي كنت أطير مع المردة إلى السماء قبل خلق آدم بخمسمائة عام فرأيت هذا في السماء، فجرحني [٩] و ألقاني إلى الأرض فهويت إلى (الأرض) [١٠]
[١] في المصدر: له كذلك، ثمّ.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] مشارق أنوار اليقين، عنه البحار: ٧٦/ ٥٧ ح ١.
[٨] في المصدر: أ ما سمعت قصّة الجنّيّ إذ.
[٩] في المصدر: فأخرجني.
[١٠] ليس في المصدر.