مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٩ - الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر
الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر
٤٢٣- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، [١] قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة [٢]، رفعه عن فاطمة- (عليها السلام)- قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع [الناس] [٣] إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ- (عليه السلام)-، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى [باب] [٤] علي- (عليه السلام)-، فخرج إليهم عليّ- (عليه السلام)- غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى [إلى] [٥] تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة، فقال لهم عليّ- (عليه السلام)- كأنّكم قد هالكم [٦] ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ!
[قالت:] [٧] فحرّك شفتيه ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حيث خرج إليهم قال [لهم] [٨]:
فإنّكم قد تعجّبتم من صنيعي [٩]؟ قالوا: نعم، قال: أنا الرجل الذي قال اللّه تعالى
[١] محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمّي أبو جعفر، كان ثقة في الحديث، روى عن أبي عبد اللّه الرازي. «رجال النجاشي».
[٢] هارون بن خارجة، كوفي، ثقة، و أخوه مراد، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- له كتب.
«رجال النجاشي».
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر، و تلعة: ما ارتفع من الأرض، و ما انهبط منها. «الصحاح».
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّكم قد أهالكم.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: عجبتم من صنعتي.