مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٦ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أسمعت خيرا يا ابن رواحة، [إنّ] [١] سليمان نبيّ و أنا خير منه و لا فخر، كلّمته النملة و سبّحت في يدي صغائر الحصى، فنبيّكم خير النبيّين كلّهم و لا فخر فكلّهم [٢] إخواني.
فقال رجل من المنافقين: يا محمّد، و علمت أنّ الحصى تسبّح في كفّك.
قال: إي و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، فسمعه رجل من اليهود، فقال: و الّذي كلّم موسى بن عمران على الطور، ما سبّح في كفّك الحصى.
قال النبيّ: بلى، و الّذي كلّمني في الرفيع الأعلى من وراء سبعين حجابا غلظ كلّ حجاب مائة عام، ثمّ قبض النبيّ عن كفّ [٣] من الحصى فوضعه في راحته، فسمعنا له دويّا كدويّ الاذان إذا سدّت بالاصبع، فلمّا سمع اليهودي ذلك قال: يا محمّد، لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك يا محمّد رسول اللّه، و آمن من المنافقين أربعون رجلا، و بقي اثنان و ثلاثون رجلا [٤].
٥٩٣- حديث الزفاف: عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: [حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن] [٥]، حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي [٦]، قال:
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: كلّهم هل أحد من.
[٣] في المصدر: قبض في كفّه شيئا.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٠.
[٥] من المصدر.
[٦] موسى بن إبراهيم المروزي: أبو حمران، روى عن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- و هو معلّم ولد سندي بن شاهك، و سمع من أبي الحسن- (عليه السلام)- و هو محبوس عند ابن شاهك «النجاشي».