مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨ - الثامن و ثلاثمائة أنّه
هو هذا انّه الإمام الذي أحصى اللّه تبارك و تعالى فيه علم كلّ شيء [١] [٢].
٤٤٦- محمد بن العبّاس: قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي العلاء [٣]، عن محمد بن الحسن بن شمّون [٤]، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن عبد اللّه ابن القاسم، عن صالح بن سهل [٥]، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقرأ:
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [٦] قال: في أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [٧].
٤٤٧- البرسي: عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قام رجلان، فقالا: يا رسول اللّه أ هي التوراة؟
[١] قال الصدوق- (رحمه الله)- في ذيل الحديث: سألت أبا بشر اللغوي بمدينة السلام عن معنى الإمام، فقال: الإمام في لغة العرب، هو المتقدّم بالنّاس، و الإمام هو المطمر، و هو الترّ الذي يا بنى عليه البناء؛ و الامام هو الذهب الذي يجعل في دار الضرب ليؤخذ عليه العيار؛ و الإمام هو الخيط الذي يجمع حبّات العقد، و الإمام هو الدليل في السفر في ظلمة الليل؛ و الإمام هو السهم الذي يجعل مثالا يعمل عليه السهام.
[٢] معاني الأخبار: ٩٥ ح ١، و عنه البحار: ٣٥/ ٤٢٧ ح ٢ و تأويل الآيات: ٢/ ٤٨٩ ح ٣ و البرهان:
٤/ ٦ ح ٦.
و أورده الصدوق في أماليه: ١٤٤ ح ٥.
[٣] هو عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النصري، يروي عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٤] هو محمد بن الحسن بن شمّون أبو جعفر البغدادي الواقفي، عاش ١١٤ سنة، و مات سنة:
٢٥٨. «رجال النجاشي».
[٥] هو صالح بن سهل الهمداني، عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الباقر- (عليه السلام)- و اخرى من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و وثّقه السيّد الخوئي- (قدس سره)- كما وثّقه ابن قولويه و علي بن إبراهيم القمّي.
[٦] يس: ١٢.
[٧] تأويل الآيات الظاهرة: ٢/ ٤٨٧ ح ٢ و عنه البحار: ٢٤/ ١٥٨ ح ٢٤ و البرهان: ٤/ ٦ ح ٧.