مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤ - الثاني و الثمانون و مائتان بحبّه
الحادي و الثمانون و مائتان إبراء أكمه، و مكفوف، و أبرص، و مقعد
٤٠٧- ثاقب المناقب: عن عمر بن اذينة، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل الأشتر على عليّ- (عليه السلام)- [فسلّم] [١]، فأجابه، ثمّ قال: ما أدخلك عليّ في هذه الساعة؟ قال: حبّك يا أمير المؤمنين. فقال: هل رأيت ببابي أحدا؟ قال:
نعم، أربعة نفر.
فخرج و الأشتر معه، و إذا بالباب، أكمه، و مكفوف، و أبرص، و مقعد، فقال- (عليه السلام)-: ما تصنعون هاهنا؟ قالوا: جئناك لما بنا، فرجع ففتح حقّا له، فأخرج رقّا أبيض، فيه كتاب أبيض، فقرأ عليهم، فقاموا كلّهم من غير علّة [٢].
الثاني و الثمانون و مائتان بحبّه- (عليه السلام)- ردّ بصر عمياء
٤٠٨- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: حدّثنا أحمد بن عليّ بن أحمد ابن سلّام، عن الحسن بن موسى المكّي، عن أحمد بن عمران، عن محمد ابن الوليد، عن سليمان الأعمش، قال: خرجت حاجّا إلى مكّة فاجتزت بالقادسيّة، و إذا بامرأة بدويّة عمياء جالسة على الطريق، و هي تقول: يا رادّ الشمس على ابن أبي طالب- (عليه السلام)- ردّ عليّ بصري، قال: فرقّ لها قلبي، فأخرجت سبعة دنانير فوضعتها في كمّها، و قلت: يا أمة اللّه استعيني بهذه على دهرك.
فقالت: من أنت يرحمك اللّه؟ قلت رجل حاجّ، قالت: يا أخي أنت أحوج إلى هذه الدنانير منّي لبعد سفرك، و أنا أرجو حسن كفاية اللّه تعالى في مكاني
[١] من الخرائج.
[٢] الثاقب في المناقب: ٢٠٤ ح ١٨١.
و أورده في الخرائج: ١/ ١٩٦ ح ٣٤ و عنه البحار: ٤١/ ١٩٥ ح ٧.
و رواه الحضيني في هدايته: ١٦٠، و الديلمي في إرشاد القلوب: ٢٨٤ عن مالك الأشتر.