مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٢ - الخمسون و ثلاثمائة معرفته
قوله- وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها [١] فقال: أنا الإنسان، و إيّاي تحدّث أخبارها.
فقال له ابن الكوّاء: يا أمير المؤمنين وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [٢] قال: نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم، و نحن أصحاب الأعراف نوقف بين الجنّة و النار، و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه؛ و كان عليّ- (عليه السلام)- يخاطبه بويحك، و كان يتشيّع، فلمّا كان يوم النهروان قاتل عليّا- (عليه السلام)- ابن الكوّاء.
و جاءه [٣]- (عليه السلام)- [رجل] [٤] فقال: إنّي لاحبّك، فقال أمير المؤمنين:
كذبت.
فقال [الرجل: سبحان اللّه، كأنّك تعلم ما في قلبي.
و جاءه آخر، فقال:] [٥] إنّي احبّكم أهل البيت- و كان فيه لين- فأثنى عليه عنده، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: كذبتم، لا يحبّنا مخنّث، و لا ديّوث، و لا ولد زنا، و لا من حملته امّه في حيضها، فذهب الرجل، فلمّا كان يوم صفّين قتل مع معاوية [٦].
الخمسون و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام)- أبا بكر بعد موته
٥٠٧- محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن عبد الجبّار،
[١] الزلزلة: ١- ٤.
[٢] الأعراف: ٤٦.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و جاء.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] خرائج الراوندي: ١/ ١٧٧- ١٧٨ ح ١٠ و عنه البحار: ٤٢/ ١٧ ح ٢، و في إثبات الهداة: ٢/ ٤٥٧ ح ١٩١ قطعة منه.