مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٩ - الحادي و الستّون و أربعمائة أنّ بيت علي
شدّة ما يداخلهما من الرعب (في تلك الليلة) [١] [٢].
الحادي و الستّون و أربعمائة أنّ بيت علي- (عليه السلام)- و فاطمة- (عليها السلام)- له فرجة مكشوطة إلى العرش
٦٧٤- الشيخ أبو جعفر الطوسي: عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني [٣]، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: بيت علي و فاطمة [من] [٤] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] [٥] كلّ ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد.
و انّ اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام)- عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد اللّه في قوّة ناظره.
و انّ اللّه زاد في قوّة ناظرة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)-، و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقّفة
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] الاصول من الكافي: ١/ ٢٤٩ ح ٥ و عنه تأويل الآيات: ٢/ ٨٢٣ ح ١٢، و البحار: ٢٥/ ٨٠ ح ٦٨، و المؤلّف في تفسير البرهان: ٤/ ٤٨٣ ح ٦.
و أخرجه في البحار: ٢٥/ ٧١ ح ٦ عن تأويل الآيات، و في ج ٩٧/ ٢١ ح ٤٧ عن بصائر الدرجات: ٢٢٤ ح ١٦.
[٣] عبد اللّه بن عجلان السكوني، من أصحاب الباقر و الصادق- (عليهما السلام)-، و قد يقال له:
الكندي أو الأحمر، و عدّه ابن شهرآشوب من خواصّ أصحاب الصادق- (عليه السلام)-. «معجم الرجال».
[٤] من تأويل الآيات.
[٥] من تأويل الآيات.