مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٢ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
بعد عليّ، (منهم) [١]: الحسن و الحسين عليّا عليّا عليّا و محمدا محمدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة.
قلت: إلهي و سيّدي، من هؤلاء الّذين أكرمتهم و قرنت أسماؤهم باسمك؟
فنوديت: يا محمد، هم الأوصياء بعدك [و الأئمّة] [٢]، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم.
قلنا: فما لبني هاشم؟
قال: سمعته يقول (لهم) [٣]: أنتم المستضعفون [من] [٤] بعدي.
قلنا: فمن القاسطين و المارقين و الناكثين؟
قال: الناكثين الّذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و [أمّا] [٥] و المارقين فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول في الطرقات، بالنهروانات [٦] قلنا: فحدّثنا بأحسن ما سمعته من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: سمعته يقول: مثل مؤمن عند اللّه كمثل [٧] ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك و ليس شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو [٨] مؤمنة تائبة.
قلنا: زدنا يرحمك اللّه.
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] من البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الطرقات يقول بالنهروان.
[٧] في المصدر: مثل.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مؤمن و لا مؤمنة.