مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٦ - الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره
كذلك إذ بعث اللّه ملكا في صورة آدميّ، فقال: مالي أراكم مبهوتين؟
قلنا له: فيما أراد الطائر بفعله؟
(قال:) [١] أو ما تعلمون ما أراد الطائر؟
قلنا له: اللّه أعلم.
قال لهما: تعلمان ما أراد الطائر، فإنّه قال: و حقّ من شرّق المشرق، و غرّب المغرب، و رفع السماء، و دحا الأرض ليبعثنّ اللّه في آخر الزمان نبيّا اسمه محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-، له وصيّ اسمه عليّ- (عليه السلام)-، و علمكما جميعا في علمه مثل هذه النقطة في (هذا) [٢] البحر.
الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- رسول عائشة بما قالت له
٤٥٥- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد و الحسن بن علي ابن النعمان [٣]، عن أبيه علي بن النعمان [٤]، عن محمد بن سنان يرفعه قال: إنّ عائشة قالت: التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى أبعثه إليه.
قال: فاتيت به، فمثل بين يديها، فرفعت إليه رأسها، فقالت له: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟
[قال:] [٥] فقال [لها] [٦]: كثيرا ما أتمنّى على ربّي انّه (هو) [٧] و أصحابه في
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] الحسن بن علي بن النعمان مولى بني هاشم، ثقة ثبت، له كتاب النوادر. «رجال النجاشي».
[٤] علي بن النعمان الأعلم النخعي أبو الحسن مولاهم، كوفي، روى عن الرضا- (عليه السلام)- و أخوه داود أعلا منه، و كان ثقة، وجها، ثبتا، صحيحا، واضح الطريقة، له كتاب يرويه جماعة. «رجال النجاشي».
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر و البحار.