مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١١ - الحادي و الثلاثمائة كلام الجمجمة، و كلام الشمس، و رجوع الشمس إليه
فقال (لهم: يكفي هذا؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين.
ثمّ حرّك شفتيه بكلام لا نعرفه، و ضربه ثالثة، فنقص ذراعا آخر، فقال: يكفي هذا؟) [١] قالوا: نعم، يا أمير المؤمنين، فقال: و [حقّ] [٢] الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة لو شئت لبيّنت لكم الحيتان في قراره [٣].
الثلاثمائة أنّ النجف في الأصل بحيرة تسمى أن فقال لها- (عليه السلام)- أن جفّ
٤٣٥- ابن شهرآشوب: قال: و زعم أهل العراق في حديث النجف أنّه كانت بحيرة تسمّى أن [جفّ] [٤] لكثرة خريرها، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-:
أن جفّ، فسمّي النجف [٥].
الحادي و الثلاثمائة كلام الجمجمة، و كلام الشمس، و رجوع الشمس إليه- (عليه السلام)-
٤٣٦- ابن بابويه في العلل: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الفزاري، قال: حدّثنا محمد بن [الحسين، قال: حدّثنا محمد بن] [٦] إسماعيل، قال: حدّثنا أحمد بن نوح و أحمد بن
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الروضة لشاذان بن جبرئيل: ٦ (مخطوط)، و الفضائل له: ١٠٦.
[٤] من المصدر، و الخرير: صوت الماء.
[٥] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٣٣١.
[٦] من المصدر.