مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - السابع عشر و أربعمائة أنّه
و على الباب الثالث منها مكتوب: من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا، من أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا، من أراد أن لا يكون عطشانا فليسق العطشان في الدنيا [١].
و على الباب الرابع منها مكتوب ثلاث كلمات: أذلّ اللّه من أهان الإسلام، أذلّ اللّه من أذلّ أهل بيت نبيّ اللّه، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين.
و على الباب الخامس منها مكتوب ثلاث كلمات: لا تتّبع الهوى فإنّ الهوى مجانب الإيمان، و لا يكن [٢] منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من عين ربّك، و لا تكن عونا للظالمين (فإنّ الجنّة لم تخلق للظالمين) [٣].
و على الباب السادس منها مكتوب ثلاث كلمات: حاسبوا أنفسكم من قبل أن تحاسبوا، و وبّخوا أنفسكم من قبل أن توبّخوا، و ادعوا اللّه عزّ و جلّ قبل أن تردّوا عليه و لا تقدرون على ذلك.
و على الباب السابع منها مكتوب ثلاث كلمات: أنا حرام على المتهجّدين، أنا حرام على الصائمين، (أنا حرام على المتصدّقين) [٤] [٥].
[١] في الفضائل هكذا: و على الباب الثالث مكتوب ثلاث كلمات: لعن اللّه الكاذبين، لعن اللّه الباخلين، لعن اللّه الظالمين.
[٢] في الفضائل هكذا: و لا تكثر ... فتقنط من رحمة اللّه.
[٣] ليس في الفضائل.
[٤] ليس في الفضائل و نسخة «خ»، و في الفضائل جاء ما مكتوب على الباب السادس بدل الباب السابع و بالعكس.
[٥] الفضائل لشاذان ابن جبرئيل: ١٥٢- ١٥٤ و الروضة له: ٣١ (مخطوط)، و عنهما البحار:
٨/ ١٤٤ ح ٦٨.