مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١ - السادس و الثلاثون و مائتان اتباعه
الرابع و الثلاثون و مائتان إدراكه- (عليه السلام)- سلمان حين استغاث به، و أمره الأسد بخدمته
٣٥٥- البرسي: قال: رويت [١] حكاية سلمان و انّه لمّا خرج عليه الأسد، قال: يا فارس الحجاز أدركني، فظهر إليه فارس و خلّصه منه، و قال للأسد: أنت دابّته من الآن، فعاد يحمل له الحطب إلى باب المدينة امتثالا لأمر عليّ- (عليه السلام)- [٢].
الخامس و الثلاثون و مائتان ارتفاعه- (عليه السلام)- في الهواء
٣٥٦- البرسي: قال: روى صاحب النخب أنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ إلى حصن ذات السلاسل، فدعا بسيفه و درقته، و ترك الترس تحت قدميه و السيف تحت ركبته، ثمّ ارتفع إلى الهواء [٣]، ثمّ نزل على الحائط و ضرب السلاسل ضربة واحدة فقطعها، و سقطت الغرائز و انفتح [٤] الباب [٥].
السادس و الثلاثون و مائتان اتباعه- (عليه السلام)- الطير الذي أخذ خفّه
٣٥٧- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن محمد بن
[١] في المصدر: و لمّا رويت.
[٢] يبدو من ذيل الخبر من جواب الحافظ البرسي- (رحمه الله)- لاعتراض المرتابين في هذه المعجزة أنّ هذه وقعت قبل تولّد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و سلمان لمّا يهاجر إلى مدينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، إذ هو من المعمّرين حيث ذكروا أنّه عاش نحو: ٣٥٠ سنة. و ليس هذا بغريب مع و فور الأخبار و الأحاديث التي مضت أكثرها في هذا الكتاب من ظهوره- (عليه السلام)- في القرون الماضية و كما نطق هو- (عليه السلام)- بذلك في خطبة الوسيلة و غيرها.
و الحديث في مشارق أنوار اليقين: ٢١٦. و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٢٢٥ ح ٦.
[٣] في المصدر: على ركبتيه، ثمّ ارتفع في.
[٤] في المصدر: و فتح.
[٥] مشارق أنوار اليقين: ٢١٨. عن كتاب النخب.