مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢ - التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت
به تاب (اللّه) [١] على آدم، و بك انجي يوسف من الجبّ، و أنت قصّة أيّوب و سبب تغيّر [٢] نعمة اللّه عليه.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أ تدري ما قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه؟ قال: اللّه أعلم و أنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الانبعاث للمنطق [٣] شكّ [أيّوب في ملكي] [٤] و بكى فقال: هذا خطب جليل و أمر جسيم.
قال اللّه عزّ و جلّ: يا أيّوب أ تشكّ في صورة أقمته أنا؟ قد [٥] ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين فأنت تقول: خطب جليل و أمر جسيم؟ فو عزّتي لاذيقنّك من عذابي أو تتوب إليّ بالطاعة لأمير المؤمنين. (ثمّ أدركته السعادة بي، يعني أنّه تاب إلى اللّه و أذعن بالطاعة لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-) [٦] [٧].
٣٧٣- و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في دلائله: قال: أخبرني أخي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن عليّ المعروف بابن البغدادي و مولده بسورى في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الاولى سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، قال: وجدت في الكتاب الملقّب بكتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدّث أبوه، عن أبي [٨] رياح يرفعه عن
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تغيير.
[٣] في البحار: للنطق.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: إنّي.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] تأويل الآيات: ٢/ ٥٠٤ ح ٤ و عنه البحار: ٢٦/ ٢٩٢ ح ٥٢ و البرهان: ٤/ ٦١ ح ١٢.
[٨] في المصدر: ابن.