مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الحادي و العشرون و أربعمائة أنّه
بالدرّ و الياقوت، مكتوب على خدّها الأيمن: محمّد رسول اللّه، و على خدّها الأيسر: عليّ ولي اللّه، و على جبينها: الحسن، و على ذقنها: الحسين، و على شفتيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم.
قلت: يا رسول اللّه، لمن هذه الكرامة؟
قال: لمن يقول بالحرمة و التعظيم بسم اللّه الرحمن الرحيم. [١]
الحادي و العشرون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- مكتوب في كلّ شجرة من أشجار الجنّة، و على كلّ باب منها و أبواب السماوات و الأرض و الجبال و الشجر
٦١٠- أبو مخنف: بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سألت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عن مولد عليّ- (عليه السلام)-، قال: يا جابر، سألت عجيبا عن خير مولود، اعلم أنّ اللّه تعالى لمّا أراد أن يخلقني و يخلق عليّا- (عليه السلام)-، قبل كلّ شيء خلق درّة عظيمة أكبر من الدنيا عشر مرّات، ثمّ إنّ اللّه تعالى استودعنا في تلك الدرّة، فمكثنا فيها مائة ألف عام نسبّح اللّه تعالى و نقدّسه، فلمّا أراد إيجاد الموجودات نظر إلى الدرّة بعين التكوين، فذابت و انفجرت نصفين، فجعلني ربّي في النصف الذي احتوى على النبوّة، و جعل عليّا- (عليه السلام)- في النصف الذي احتوى على الإمامة.
ثمّ خلق اللّه تعالى من تلك الدرّة مائة بحر، فمن بعضه بحر العلم، و بحر الكرم، و بحر السخاء، و بحر الرضا، و بحر الرأفة، و بحر الرحمة، و بحر العفّة، و بحر الفضل، و بحر الجود، و بحر الشجاعة، و بحر الهيبة، و بحر القدرة، و بحر العظمة،
[١] جامع الأخبار للشيخ تاج الدين الشعيري: ٤٣ و عنه البحار: ٩٢/ ٢٥٨.
و يأتي في معجزة ٦٨ من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.