مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
ثمّ خلق الأرضين، فكتب على أطوادها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
ثمّ خلق اللوح فكتب على حدوده: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
فمن زعم أنّه يحبّ النبيّ و لا يحبّ الوصيّ فقد كذب، و من زعم أنّه يعرف النبيّ و لا يعرف الوصيّ فقد كفر.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم، فحبّهم كحبّي [١]، و تمسّكوا بهم لن تضلّوا.
قيل: فمن أهل بيتك يا نبيّ اللّه؟
قال: عليّ و سبطاي و التسعة من ولد الحسين أئمّة (أبرار) [٢] امناء معصومون، ألا إنّهم أهل بيتي و عترتي من لحمي و دمي [٣].
الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به
٦١٤- ابن بابويه في الكتاب السابق: قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشيباني- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا رجاء بن يحيى العبرتائي الكاتب [٤]، قال: حدّثنا
[١] في المصدر: فأحبّوهم لحبّي.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كفاية الأثر: ١٧٠- ١٧٢ و عنه البحار: ٣٦/ ٣٤١ ح ٢٠٧، و العوالم: ١٥ الجزء:
٣/ ٢٢٢ ح ٢٠٥، و الإنصاف: ٣٠٤ ح ٢٨٣، و إثبات الهداة: ١/ ٥٩٣ ح ٥٥٠، و منتخب الأثر:
٧٠ ح ١٥، و الوسائل: ١٨/ ٥٦٢ ح ٢٨.
[٤] كذا في المصدر، و هو رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي الكاتب، روى عن أبي الحسن الثالث- (عليه السلام)-، و روى عنه الشيباني. «النجاشي». و في الأصل: حسّان بن يحيى العراني.