مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٧ - الثالث و التسعون و ثلاثمائة علمه بما أضمر عليه الرجل
و هو الذي ذكرنا عنه [١].
الثاني و التسعون و ثلاثمائة الّذي اعمي بدعائه لمّا اكذبه
٥٥٦- ثاقب المناقب: عن عمّار [بن] [٢] الحضرمي، عن زاذان أبي عمير:
أنّ رجلا حدّث عليّا- (صلوات الله عليه)- [بحديث] [٣]، فقال: ما أراك إلّا كذّبتني.
فقال: لم أفعل.
فقال: أدعو اللّه عليك إن كنت كذّبتني.
قال: ادع، فدعا عليه، فما برح حتى أعمى اللّه عينيه [٤].
الثالث و التسعون و ثلاثمائة علمه بما أضمر عليه الرجل
٥٥٧- ثاقب المناقب: عن إبراهيم بن محمّد الأشعري [٥]، عمّن رواه، قال: إنّ أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أراد أن يبعث بمال إلى البصرة، فعلم ذلك رجل من أصحابه، فقال في نفسه: لو أتيته فسألته أن يبعث معي بهذا المال، فإذا دفعه إليّ أخذت طريق الكرخة، فذهبت به فأتاه، و قال: بلغني أنّك تريد أن تبعث بمال إلى البصرة.
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٣٤٥، الثاقب في المناقب: ٢٣٩ ح ٢٠٣.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ٣٢٠ عن مناقب آل أبي طالب، و في ج ٤٢/ ٢- ٤ ح ٣، ٤ عن الخرائج:
١/ ٢٢٣ ح ٦٨ نحوه، عن أبيه مسندا، عن عليّ بن محمّد السّمان السكّريّ نحوه أيضا و عن أمالي الطوسي: ٢/ ٣٤٦ مفصّلا.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٢٧٠ ح ٢٣٣.
[٥] إبراهيم بن محمد الأشعري، قميّ ثقة، روى عن الإمامان موسى و الرضا- (عليهما السلام)-.
«رجال النجاشي».