مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٩ - السادس و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه و إخباره
أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال أحدهما [لصاحبه] [١]: باللّه ما رأيت كاليوم قطّ، إنّه أتاه رجل فقال له: (إنّي احبّك، فقال له:) [٢] صدقت، فقال له الآخر [٣]: أنا ما أنكرت من ذلك، لم يجد بدّا من أن إذا قيل له: احبّك، أنّ يقول له: صدقت، تعلم انّي أنا احبّه؟ قال [٤]: لا.
قال: فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجل فيردّ عليّ مثل ما ردّ عليه، قال: (نعم) [٥]، فقام الرجل فقال له مثل مقالة (الرجل) [٦] الأوّل، فنظر إليه مليّا، ثمّ قال له: كذبت لا و اللّه ما تحبّني و لا أحببتني [٧].
قال: فبكى الخارجي، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، تستقبلني [٨] بهذا و قد علم اللّه خلافه، ابسط يدك ابايعك.
فقال عليّ: على ما ذا؟
قال: على ما عمل به أبو بكر و عمر [٩]!
(قال: فمدّ يده) [١٠] فقال له: اصفق لعن اللّه الاثنين، و اللّه لكأنّي بك قد قتلت على ضلال، و وطئ وجهك دوابّ العراق، و لا يعرفك قومك [١١].
[١] من البحار.
[٢] ليس في البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أخوه.
[٤] كذا في البحار، و ما في الأصل تصحيف، و في المصدر: ما أنكر ذلك أ تجد بدّا من أن إذا قيل له:
إنّي احبّك أن يقول: صدقت. أتعلم انّي احبّه؟ فقال.
[٥] ليس في البحار.
[٦] ليس في البحار.
[٧] في المصدر و البحار: و لا احبّك.
[٨] في البحار: لتستقبلني.
[٩] في المصدر: زريق و حبتر، و كذا في البصائر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] في البحار: فلا تغرّنّك قوّتك.