مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٢ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
فقال النبيّ [له] [١]: (يا عمّ) [٢]، أ تعرف عدد القوم؟
قال: لا علم لي.
قال: و لكن إن أردت أو [٣] أحببت أن تعرف عددهم فعليك بعمّك حمزة.
فنادى النبيّ: أين عمّي حمزة؟
فأقبل يسعى و هو [٤] يجرّ سيفه على الصفا، و كان لا يفارقه سيفه شفقة على دين اللّه، فلمّا دخل على النبيّ فرآه ضاحكا [٥]، فقال له (النبيّ) [٦]: مالي أرى الناس يصدرون و لا يردون؟ [٧]
قال: لكرامتك على ربّك، [لقد] [٨] أطعم الناس من طعامك حتى ما تخلّف [عنه] [٩] موحّد و لا ملحد.
فقال: كم طعم منهم، هل تعرف عددهم؟
قال: و اللّه ما [شذّ] [١٠] عليّ رجل واحد، لقد [١١] أكل من طعامك في أيّامك تلك [١٢] ثلاثة آلاف (و عشرة) [١٣] من المسلمين [و ثلاثمائة رجل من المنافقين] [١٤]،
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: فقال: لا أعلم و لكن إذا.
[٤] في المصدر: فعليك بعمّك حمزة، فدعا حمزة فجاء و هو.
[٥] في المصدر: و لمّا دخل رأى النبيّ ضاحكا.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: و لا يعودون.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: إلّا.
[١٢] في المصدر: الثلاثة بعدّتها.
[١٣] ليس في المصدر.
[١٤] من المصدر.